- الرئيسية
- المكتبة الإلكترونية
- مقارنة لبعض متغيرات الجهاز الدوري التنفسي في وقت الراحة بين الرياضيين وغير الرياضيين
مقارنة لبعض متغيرات الجهاز الدوري التنفسي في وقت الراحة بين الرياضيين وغير الرياضيين
مقارنة لبعض متغيرات الجهاز الدوري التنفسي في وقت الراحة بين الرياضيين وغير الرياضيين
الكاتب:
د. محمد عبدالعليم حيدر
عدد الصفحات:
32
اللغة:
عربي
القسم:
الدراسات والابحاث المحكمة
تحميل
يُمثل الطب الرياضي اليوم بعلومه المختلفة أحد العلوم الحديثة ، التي إمتدت أبحاثه لتشمل كثير من المجالات الطبية و الفسيولوجية التي تبحث في تأثير النشاط البدني والرياضي على أجهزة الجسم الحيوية المختلقة كالجهاز الدوري والتنفسي . وتعتبر فسيولوجيا الرياضة من أهم التطبيقات العلمية التي ساعدت على تحقيق قفزة نوعية في الإنجازات الرياضية ، كما ساعدت الإختبارات الفسيولوجية في تقويم الحالة الوظيفية لجسم الرياضي وغير الرياضي . ويُشير( (Ogedengbe et al., 2012 بأن الجميع بحاجة إلى ممارسة التمارين من أجل أداء أفضل ، وليس الرياضيون فقط ، وذلك بهدف تعزيز الصحة الجسدية والنفسية . وتساعد ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية بشكل منتظم على تنمية جسم الفرد الممارس لها فسيولوجياً ومورفولوجياً ، وزيادة كفاءة أجهزة الجسم الحيوية ، وخاصة الجهازين الدوري والتنفسي ، اللذان يلعبان دوراً مهماً في زيادة القدرة على أداء نشاط بدني أو رياضي و القيام بالأعباء الجسمانية ( تشازوف ، 1982 ؛ يانكيفيتش ، 1985 ؛ شكيب ، 1993 ؛Wilmore &Costill , 1999 ؛Astrand , 1992 ؛ Adams, 2002 ؛Amstrong & Welsman , 2005 ؛ Guyton &
Hall, 2006 ).
وتترافق المشاركة المنتظمة في أداء التدريبات و التمرينات البدنية مع تكيفات وعائية وقلبية محيطية و مركزية ، حيث يزداد معدل النبض وحجم الضربة ، وتنخفض المقاومة الطرفية بشكل كبير ، كما يرتفع الضغط الانقباضي وينخفض الضغط الإنبساطي أو لا يتغير ( Fagard , 1997 ؛ Sharma et al., 1999 ) . كما يؤثر التدريب الرياضي المنتظم على حجم البطن الأيسر (Sharma et al. ,2002 ; Lawan et al. , 2008 ) ، في حين يبقى حجم القلب في حدوده الطبيعية لدى غير الرياضيين ( ATchelly & Douglas, 2007 ) . وتختلف إستجابة القلب للتمرين بحسب حجم الجسم ، الجنس ، والعرق غير أن هذه العوامل ليست وحدها التي تحدد مدى استجابة القلب للتمرين ، بل توجد عوامل أخرى مثل العوامل الجينية وعوامل المحيط الخارجي ( ; Sharma, 2003 Karjalainen et al. , 1999 ; Spirinto et al. , 1994 ).
وفي معظم الدول المتقدمة تبدأ فحوصات القلب في مرحلة مبكرة من العمر ومع بداية النشاط التنافسي ، ويتم تكرارها بصورة منتظمة ، ومن ضمنها تخطيط القلب الكهربائي لغرض استبعاد الأمراض القلبية ( Fagard,2003 ; Corrado et al.,2007 ) . وتوصي غالبية اتحادات الطب الرياضي في أوربا إلى ضرورة إجراء فحوصات تخطيط القلب لجميع الرياضيين والممارسين للرياضة وذلك قبل الإنخراط في ممارسة الرياضة وخلالها ( Borjesson,2011 ؛ . ( Brosnan, 2014 وتشير كثير من الدراسات إلى زيادة فولتية وطول مدة QRS لدى الرياضيين مقارنة بغير الرياضيين(Lawan et al. , 2003 ؛ Bjornstad et al. , 1993 ؛ Bjornstad et al. ,1991 ) وخاصة مع ارتفاع المستوى التدريبي (Sharma , 2003 ).