- الرئيسية
- المكتبة الإلكترونية
- رواة افسدهم أبناؤهم
رواة افسدهم أبناؤهم
رواة افسدهم أبناؤهم
الكاتب:
د. محمد هزبر سعيد المخلافي
عدد الصفحات:
43
اللغة:
عربي
القسم:
الدراسات والابحاث المحكمة
تحميل
تمثل رواية الأبناء عن الآباء الثقات أهمية كبيرة ومنزلة رفيعة ودرجة عالية في علم الحديث؛ بل تُعدُّ من المحاسن والعظائم والمفاخر التي يفخر بها الإنسان المسلم عمومًا والمحدث عن أبيه خصوصًا .
لذا يحق لهؤلاء الآباء أن يتباهوا ويتفاخروا برواية أبناؤهم عنهم، كما يحق للأبناء أن يتفاخروا بروايتهم عن آباؤهم؛ لأن رواية الأبناء عن الآباء تعدُّ مفخرةً للأبناء يغبطون عليهم ولقد صدق أبو القاسم منصور بن محمد العلوي حيث يقول: " الإسناد بعضه عوال وبعضه معالي وقول الرجل حدثني أبي عن جدي من المعالي"، ويقول مالك بن أنس في قوله تعالى : (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ (( )، قال: " قول الرجل حدثني أبي عن جدي"( ) .
ونظرًا لأهمية رواية الأبناء عن الآباء فقد وجدنا هذه القضية بحاجة إلي إعادة النظر والدراسة والبحث والتحقيق للتمييز بين هذه الروايات، لأن هناك الكثير من الأبناء الذين يروون عن آبائهم الثقات قد أفسدوهم بالطامات والأباطيل والمناكير والموضوعات وآبائهم أبرياء من هذه الروايات، بل البلاء كل البلاء من هؤلاء الأبناء الضعفاء الذين أسندوا هذه الروايات لآبائهم وكل هذا يعتبر من المساوي المعيبة والكبائر العظيمة التي جلبها الأبناء علي الآباء ؛ بل أضحت من الأعمال السيئة التي ألحقها هؤلاء بآبائهم في الدنيا والآخرة، لأن الأب لم يقل أو يحدث بمثل هذه الأحاديث وإنما افتعلها ووضعها ولفقها له أبنه أو روى عنه ابنه هذه المناكير والأباطيل وقوَّل أباه ما لم يقل وسوف نتطرق في هذه الدارسة لمعرفة الرواة الذين أفسدوا آبائهم وأجدادهم الثقات بالطامات والعجائب والمناكير والموضوعات، وحسب علم الباحث أنه لم يسبق لمثل هذه الدراسة أحدٌ من الباحثين، وقد جاء ت الدارسة مكونة من ثلاثة مباحث:
المبحث الأول
الرواة الثقات الذين أفسدهم أبناؤهم وأحفادهم بالطامات من الأحاديث الموضوعة والمكذوبة والمنكرة .
المبحث الثاني
الرواة الذين أفسدوا آباؤهم وأجدادهم الثقات بالطامات من الأحاديث الموضوعة والمكذوبة والمنكرة .
المبحث الثالث
الأحاديث التي وضعها واختلقها الأبناء على آبائهم وأجدادهم الثقات كذبًا وزورًا .