- الرئيسية
- المكتبة الإلكترونية
- مكائد الشيطان وسبل الوقاية
مكائد الشيطان وسبل الوقاية
مكائد الشيطان وسبل الوقاية
الكاتب:
د. عبدالغني حيدر
عدد الصفحات:
25
اللغة:
عربي
القسم:
الدراسات والابحاث المحكمة
تحميل
الحمد لله القائل :"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ " [البقرة:208].والقائل سبحانه حكاية عن الشيطان بقوله تعالى : " قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ" { الحجر ،39-40 } ، وقال عزّ من قائل :" إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً " [فاطر:5-6]. ، ونصلي ونسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ما فتئ يحذر أمته من الشيطان وعداوته فعن عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه - قَالَ : " خَطَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خَطًّا ثم قال هذا سبيل الله ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هذه سبل قَالَ راوي الحديث : متفرقة على كل سبيل شيطان يدعو إليه ) ثُمَّ قَرَأَ " إِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ " ،{ الأنعام : 153} .
من هنا فإنّ الشيطان الرجيم – نعوذ بالله منه- كان ومازال وسيظل هو العدو الأول لبني آدم وعلى وجه الخصوص المؤمنين منهم ، وقد جاء في عدد من النصوص التحذير منه في كتاب الله تعالى, منها قوله تعالى: [إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا] {الإسراء:53} ، وقوله سبحانه عن الشيطان : [إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ] {يس:60} ، إلى غير ذلك من النصوص ، وهو ما يعني لنا أهمية موضوع البحث من الناحيتين العلمية والعملية ، الأمر الذي دفع الباحث للخوض والكتابة فيه . أهداف البحث : يهدف البحث إلى تحقيق الآتي :
1- التعرف على مفهوم الشيطان في اللغة والاصطلاح .
2- بيان حقيقة الشيطان وطبيعته .
3- استعراض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المبينة لموضوع الشيطان .
4- إدراك ضراوة عداوة الشيطان لجنس الإنسان وكيده في ذلك .
5- تحليل مكائد ووسائل الشيطان في الغواية والإضلال .
6- تطبيق سبل الوقاية من الشيطان الرجيم وكيده .